*الـمـفـتـي الـجـعـفـري الـمـمـتـاز الـشـيـخ أحـمـد قـبـلان:*
- لا يمكن السكوت أبدا عن العدوان الإسرائيلي المتمادي على كل لبنان من الجنوب إلى البقاع والعاصمة بيروت والحدود الشرقية الشمالية والتي بلغت حدّ الكارثة السيادية.
- هذا ما يضعنا أمام الحاجة السيادية القصوى للمقاومة والجيش معا...
بل ما يلزم لتنفيذ مشروع قوة وطنية تصاعدية، لأنّ إسرائيل مشروع احتلال وتوسع وإبادة وهيمنة
- على الدولة اللبنانية، اعتماد سياسات سيادية قوية ومختلفة المسارات، بعيدًا عن الخطوط الحمر، للإنتداب الأميركي الجديد
- قصة "لا أستطيع أو لا أريد" تجعل البلد معرضا للانتهاكات الوجودية.
- العدوان الإسرائيلي الذي استباح صميم سيادة دولة قطر ودول التعاون الخليجي دليل مطلق على الإرهاب الصهيوني والشراكة الأميركية...
التي تقود مشروع نسف الأمن الإقليمي للمنطقة، بخلفية خرائط إسرائيل الكبرى.
*- الشهادة للتاريخ:* لا التطبيع ولا القواعد الأميركية ولا الشراكة الأمنية الاستراتيجية ولا المكاتب التجارية وغيرها تحمي من وحشية الكيان الصهيوني وشراكة الأميركي بلعبة حرق المنطقة ونسف المركب الإقليمي.
*- نصيحة للقادة العرب:* لا خلاص بلا تضامن عربي إسلامي في وجه تل أبيب
- كل الدول العربية والإسلامية اليوم مطالبة بحماية سوريا من أخطر المشاريع الأميركية الإسرائيلية التي تريد الخلاص من رمزية العقدة الإقليمية المهمة لسوريا.
- اطالب الدولة اللبنانية بتكريس الأمن السيادي والأمن الاجتماعي كأولوية مطلقة في وجه الخارج، كل الخارج
- العلاقات الخارجية للبنان ضرورة لكن ليس على حساب المصالح الوطنية واللحمة الوطنية


